ابراهيم ابراهيم بركات

312

النحو العربي

النوع الأول ( الإضافة المعنوية ) الأثر المعنوي للتركيب الإضافى : النوع الأول للإضافة هو الإضافة المعنوية ، أو ما تسمى بالإضافة المحضة ، أو الحقيقية ، وهي التي تفيد معنى يكتسبه المضاف من المضاف إليه . وهي إضافة محضة ؛ لأنها خالصة من تقدير الانفصال ، حيث لا ينوى معها ، وهذا النوع من التركيب الإضافى يستخدم في اللغة العربية لأداء معان تتنوع بنوع بنية المضاف إليه ، وما يفهم من السياق ، أو العلاقة المعنوية بين جزأى الإضافة ، هذه المعاني تنحصر فيما يأتي « 1 » : أ - التعريف : إذا كان المضاف إليه معرفة ، نحو : إجابة محمد متقنة ، وأنبه إلى أنه يكون من أنواع المعارف ما أضيف إلى أحدها . ب - التخصيص : يكتسب المضاف من المضاف إليه معنى التخصيص إذا كانا في التركيب الإضافى مبهمين ، أو منكرين ، وهذا يكون من طريقين : الطريق الأول : إضافة الاسم النكرة إلى النكرة ، نحو : غلام رجل ، وكتاب طالب ، وباب حجرة . الطريق الثاني : الإبهام : أي : الإضافة الحادثة في الأسماء المتوغلة في الإبهام ، أو شديدة الإبهام ، وهذه الأسماء تنقسم إلى قسمين : أولهما : ما يكون إبهامه نتيجة للتركيب : وهذه الأسماء لا تحدّ ولا تحصر ؛ لأن الأسماء كلّها قابلة لأن تكون في هذا التركيب الذي يستلزم تنكير الأسماء التي توجد فيه في موقع ما ، عدا الأسماء غير القابلة للإبهام ، نحو ألفاظ الجلالة . . . ومن هذه التراكيب :

--> ( 1 ) ينظر : شرح ابن عقيل وحاشية الخضري 2 - 3 / مغنى اللبيب وحاشية الأمير 2 - 103 / شرح التصريح وحاشية العليمى : 2 - 26 .